ميناء مستغانم يطلق مشروعًا لزيادة الطاقة الاستيعابية ويحقق تقدمًا في تهيئة منصات الحاويات

أعلنت مؤسسة ميناء مستغانم أمس السبت 30 أوت، عن تقدمها في أشغال تهيئة منصات الحاويات المتواجدة بالقرب من محطتي الرسو 06 و 07، و ذلك في إطار مشروع تعزيز مكانة الميناء كمركز لوجستي وتجاري محوري على الصعيدين الإقليمي والدولي.
و وفق ما أفاد به بيان مؤسسة ميناء مستغانم، فإن المؤسسة كانت قد أطلقت هذا المشروع الهام في منتصف شهر جويلية الماضي، ليكون خطوة حاسمة نحو ترسيخ الميناء كأحد الأعمدة الرئيسية في تحديث البنية التحتية للموانئ الجزائرية.
تركز الأعمال الجارية حاليًا على تجديد وتحديث البنية التحتية للميناء بهدف مواجهة التحديات الناتجة عن الاستخدام المكثف والضغوط البيئية البحرية.
و تهدف هذه العملية بشكل رئيسي إلى تعزيز القوة الهيكلية للمنشآت وضمان استدامتها التشغيلية بأعلى معايير الأمان، حيث تتضمن العديد من الإجراءات التقنية المتطورة، ومنها:
1. أساسات خرسانية عالية الأداء : صب طبقة أساس بسماكة 35 سم من الخرسانة المسلحة المُقاوِمة للعوامل البحرية القاسية، وهو اختيار تقني مدروس لضمان قدرة استثنائية على تحمل الحمولات الثقيلة للحاويات ومعدات المناولة؛
2. هيكل فولاذي مُدعِّم : تدعيم الطبقة الخرسانية بشبكة متكاملة من حديد التسليح عالي التماسك الذي يشكل الهيكل الداعم لمنح الأرضيات الصلابة اللازمة للمقاومة المستمرة للحمولات الضخمة وضمان استدامة المنشآت على المدى الطويل.
و تُعد هذه المرحلة التقنية حجر الزاوية في المشروع بأكمله، حيث ستنعكس جودة ومتانة هذه الأرضيات بشكل مباشر على كفاءة العمليات اللوجستية، وستساهم بفاعلية في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في رفع الطاقة الاستيعابية للميناء والارتقاء بمعايير الخدمات المقدَّمة.
و من المتوقع أن يساهم المشروع في تحسين القدرة التنافسية لميناء مستغانم على المستوى الدولي، ويضعه في موقع الريادة بين الموانئ الكبرى في المنطقة، ليكون أكثر قدرة على تلبية احتياجات التجارة العالمية والداخلية، فضلاً عن تقديم مستوى خدمة يتماشى مع المعايير الدولية.
و في ختام البيان، أكدت مؤسسة ميناء مستغانم أن الأعمال الجارية تسير وفق الجدول الزمني المحدد، وأنها ملتزمة بالمضي قدماً في إنجاز المشروع وفقاً للخطة الاستراتيجية المرسومة.