قدّمت مصالح الدرك الوطني، اليوم الأحد 31 أوت، مجموعة من الإرشادات للسائقين بهدف الوقاية من المخاطر المرتبطة بالقيادة خلال الفترات شديدة الحرارة، لاسيما في فصل الصيف الذي يتميز بارتفاع كبير في درجات الحرارة، مما يؤدي إلى إجهاد بدني للسائقين وتأثيرات ميكانيكية على المركبات.
و وفق ما أفاد به بيان مصالح الدرك الوطني عبر صفحتها الرسمية "طريقي"، فإن التوصيات التي تم التأكيد عليها جاءت على النحو التالي:
التخطيط للرحلة :
- إختيار الطرق المناسبة التيلا تشهد إزدحاما مروريا مع وضع الطرق البديلة إن وجدت قصد اللجوء إليها عند الحاجة.
- التأكد من حالة المركبة، من خلال مراقبة مستوى الزيوت والسوائل وضغط الهواء في الإطارات ولا تنسى أيضا مراقبة الإطار الإحتياطي، حالة البطارية والراديتر.
- التأكد من الوثائق اللازمة والضرورية الخاصة بالسائق والمركبة على حد سواء.
- إتخاذ الإحتياطات اللازمة خصوصا حماية جسدك من أشعة الشمس وخاصة الأجزاء المكشوفة الأكثر تعرضا لأشعة الشمس مع إرتداء النظارات الشمسية و تشغيل مكيف الهواء، دون أن تنسى اصطحاب كمية كافية من الماء، أطعمة خفيفة وهذا تحسبا لأي طارىء في الطريق.
- تجهيز المركبة بالمعدات اللازمة من مصباح، قارورة إخماد الحريق، علبة أدوات تحتاجها عند أي طارئ كتوقف السيارة بسبب عطل أو شيئ من هذا القبيل.
- تجنب ملىء حزان الوقود إلى أقصى حد، لتجنب زيادة الضغط بفعل الحرارة.
خلال الرحلة:
- ينصح بتعديل درجة حرارة المقصورة داخل السيارة خلال القيادة في الأجواء الحارة، عبر استخدام مكيف الهواء بشكل مناسب، وأخذ فترات راحة منتظمة، وذلك لتفادي التوتر والضغط العصبي الناتجين عن ارتفاع درجات الحرارة، حيث قد يؤدي ذلك إلى تسارع ضربات القلب، زيادة التعرق، العصبية، وفقدان التركيز، مما يرفع من احتمال ارتكاب أخطاء خطيرة أثناء القيادة.
- عند التوقف لأخذ قسط من الراحة لابد من عدم ترك الأطفال بمفردهم في السيارة و لو لفترة قصيرة لأن درجات الحرارة داخل مقصورة السيارة تتضاعف مقارنة بالخارج.
- تجنب ترك المواد القابلة للإشتعال أو الإنفجار داخل السيارة.، ولاعات قارورات العطور...إلخ ، خاصة داخل صندوق السيارة أو أرفف الابواب.
- إيقاف السيارة من حين إلى آخر لأخذ قسط وافر من الراحة، لا سيما عند قيادة السيارة لمسافات طويلة نسبيا، مع الحرص على إجراء بعض التمرينات من قبل السائق مثل (الثني والمد) للأيدي التي تعمل على إزالة الشعور بالإجهاد.
- عدم تناول المشروبات المثلجة للغاية، إذ أنها تؤدي إلى نتائج عكسية بسبب التفاوت الشديد في درجات الحرارة تتمثل في زيادة إفرازات العرق وهو ما يعني فقدان المزيد من السوائل بالجسم .