180 عارض سيشاركون بالطبعة الثانية للصالون الدولى للتمور

نظمت صبيحة اليوم 17 نوفمبر، الغرفة الوطنية للفلاحة، ندوة صحفية للتعريف بالصالون الدولي للتمور في طبعته الثانية، في الفترة الممتدة من 21 إلى 23 نوفمبر 2024 بقصر المعارض ـ الجناح "G" ـــ الصنوبر البحري ـ الجزائر، تحت شعار:" تمورنا .. أصالة واقتصاد مستدام".
خلال الندوة الصحفية صرح رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة السيد محمد يزيد حمبلي أن هذه الطبعة ستعرف مشاركة حوالي 180 عارضا، منهم مشاركون من دول: تونس، ليبيا وتركيا، وعارضون محليون من مختلف الفاعلين في هذه الشُّعبة، من منتجين، مخزنين موضبين محوّلين، باحثين، مصدرين، حرفيين، جمعيات وتعاونيات ومتعاملين اقتصاديين محليين ومن دول أجنبية، كما أنّ هذه التظاهرة مفتوحة لعامة الجمهور.
و أشار أنه سيتم على هامش هذا الصالون، تنظيم محاضرات و ورشات، يشارك فيها مختصون من خبراء أساتذة وباحثين، بالتطرق إلى عدة مواضيع في المجال، بهدف الإسهام في ترقية هذه الشُّعبة الاستراتيجية.
و اضاف أن هذا الحدث يسمح لكل المتدخلين في هذه الشُّعبة بالتجمع واللقاء في فضاء واحد للتواصل والتفاعل لرفع تحدي تنمية هذه الشُّعبة أكثر، كما أنه وسيلة لبث روح المنافسة بهدف تحسين المنتوج وترقية تصديره.
كنا تمثل هذه التظاهرة أيضا فرصة لعرض وتسويق التمور وكل ما يتعلق بها، من طرف مختلف الدول المنتجة والمصدّرة، كما أنّ هذا الصالون موجه لعامة الجمهور.
و تهدف هذه التظاهرة إلى تسليط الضوء على أهمية شعبة التمور كمورد اقتصادي هام ، والتعريف بالإرث الجزائري من مختلف الأصناف، والتحسيس بضرورة الحفاظ عليه وتوسيع إنتاجه. بالإضافة إلى عرض البحوث والدراسات المنجزة من طرف الباحثين والمختصين في هذه الشُّعبة، و منح الفرصة للفاعليين المحليين والأجانب للاحتكاك بما يسمح بترقية صادرات التمور ومشتقاتها، وتعزيز مكانتها في الأسواق الدولية، كذالك التعريف بالمشتقات المتنوعة للتمور والدفع بالصناعة التحويلية في هذا المجال.
و تجدر الإشارة أنإنتاج التمور في الفترة ما بين 2021 و 2023 يفوق 11.5 مليون قنطار، وكان لذلك دور فعال في تعزيز مكانة هذا المنتوج في الأسواق الدولية فقد بلغ معدل كمية تصدير التمور الطازجة في الفترة ما بين 2021 و 2023، حوالي 780 ألف قنطار، منها التمور الجافة التي سجلت معدل صادرات 50 ألف قنطار في نفس الفترة، مما يجعل التمور عاملا أساسيا في تعزيز القيمة المضافة لإقتصاد الجزائر وعنصرا هاما معوّلا عليه في النهوض بالإقتصاد الوطني.