وهران تستعد لاستقبال النسخة الـ24 من البطولة العربية لألعاب القوى

تتحضر الجزائر لخوض منافسات النسخة الـ24 من البطولة العربية لألعاب القوى، التي ستحتضنها وهران من الـ30 أفريل إلى الـ4 ماي، بمشاركة 90 عداء يمثلون مختلف الفئات. اختيار هذا العدد الكبير من الرياضيين يعكس رغبة الاتحادية الجزائرية لألعاب القوى في منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من العدائين، خاصة فئتي الأكابر وأقل من 23 سنة، للمنافسة على المراتب الأولى، وفقا لما أعلنه رئيس الاتحادية الجزائرية لألعاب القوى، يسين لوعيل.
رئيس الاتحادية، تحدث خلال ندوة صحفية بمقر اللجنة الأولمبية الجزائرية عن الطموح الكبير الذي تحمله هذه المشاركة، معولا على بعض الأسماء التي تمتلك القدرة على الصعود إلى منصات التتويج و حصد ميداليات ذهبية. الحدث العربي يجمع عدائين من مختلف الدول، حيث أكد حتى الآن حضور تسع دول، مع توقعات بوصول العدد إلى 22 بلدا، ما يرفع مستوى التحدي و المنافسة.
وهران، وفقا لما صرح به يسين لوعيل، تمتلك كل المقومات اللازمة لإنجاح الحدث، مستفيدة من مرافقها المتطورة و خبرتها في احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى. ملعب "ميلود هدفي" الأولمبي، المصادق عليه من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى، يبرز كأحد أبرز المنشآت المجهزة بأحدث التجهيزات، بما في ذلك مضمار عالي المستوى، معدات عصرية، و نظام إضاءة متطور يسمح بإجراء المنافسات ليلا.ىكلها عوامل تجعل من هذه البطولة حدثا رياضيا واعدا.
استنادا إلى البرنامج المعلن، لن تكتفي الجزائر باستضافة البطولة العربية فقط، بل ستكون خلال صيف 2025 محطة رئيسية لمواعيد ألعاب القوى الإفريقية. وهران ستحتضن اجتماع مجلس الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، يليه مؤتمر الهيئة الإفريقية، ثم البطولة الإفريقية لفئتي أقل من 18 و20 سنة، بالإضافة إلى التجمع الدولي لألعاب القوى المبرمج في نهاية جويلية، و الذي سيشهد مشاركة عدائين أفارقة و دوليين بارزين.
في الأخير أكد يسين لوعيل أن العداؤون الجزائريون في مرحلة تحضيرات مكثفة، بين معسكرات داخلية في الجزائر العاصمة و بجاية، و تربص خارجي مقرر من 5 إلى 22 أبريل. الهدف هو تحقيق أفضل أداء خلال البطولة العربية رغم المنافسة القوية التي سيفرضها عداؤو دول الخليج.
الرهان كبير، و الطموح حاضر، و الإمكانيات موجودة، و يبقى التحدي على المضمار لاختبار مدى جاهزية الرياضيين لتحقيق إنجازات تليق بمكانة الجزائر في ألعاب القوى.