الجزائر تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن لمناقشة تصعيد غزة

وسط تصاعد غير مسبوق في العنف بالأراضي الفلسطينية المحتلة، تقدمت الجزائر بطلب رسمي اليوم الأربعاء 2 أفريل، لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، في مسعى لوضع حد للتصعيد الذي يخنق قطاع غزة منذ أكثر من شهر.
الحصار المفروض على القطاع لم يقتصر على حرمان السكان من أبسط مقومات الحياة، بل تجاوز ذلك ليطال العاملين في المجال الإنساني. فقد تم العثور على جثث 15 من عمال الإغاثة، بينهم متطوعون من الهلال الأحمر الفلسطيني، و الدفاع المدني و الأمم المتحدة، الذين دفعوا حياتهم ثمنا لمحاولتهم إنقاذ الآخرين وسط الدمار المتزايد.
و في الضفة الغربية، تتفاقم الأوضاع مع تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، وسط صمت دولي يضاعف من معاناة السكان، الذين يواجهون اعتداءات متكررة دون أي رادع.
الجزائر تسعى من خلال هذا الاجتماع إلى دق ناقوس الخطر، و حشد الدعم الدولي لوقف الانتهاكات، و حماية المدنيين الذين باتوا يدفعون ثمن هذا النزاع دون ذنب. و من المتوقع أن يعقد الاجتماع بعد ظهر يوم غد الخميس، حيث سيتم تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية الكارثية، و البحث في آليات فاعلة لحماية المدنيين و ضمان إيصال المساعدات الإنسانية.