عرض الفيلم التاريخي “زيغود يوسف” بأوبرا الجزائر

تم عرض الفيلم الروائي "زيغود يوسف" سهرة امس الثلاثاء 25 مارس 2025 بأوبرا الجزائر بوعلام بسايح بالجزائر العاصمة و هو عمل تاريخي يتناول مسار نضال و كفاح الشهيد زيغود يوسف من اخراج مؤنس خمار عن سيناريو لأحسن تليلاني .
حضر هذا العرض كل من رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، ومستشاري رئيس الجمهورية، المكلف بالشؤون السياسية والعلاقات مع الشباب والمجتمع المدني والأحزاب السياسية، محمد شفيق مصباح، والمكلف بالتجارة والتموين والمراقبة والاستيراد والتصدير، كمال رزيق، وكذا أعضاء من الحكومة بينهم وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، ووزير الثقافة والفنون، زهير بللو، وعدة شخصيات ثورية وثقافية.
أشار وزير المجاهدين العيد ربيقة إلى أن هذا الفيلم المنتج من طرف وزارة المجاهدين وذوي الحقوق, “يروي مسيرة بطل من أبطال الثورة التحريرية المجيدة وقائد الولاية التاريخية الثانية، الشهيد زيغود يوسف، ويجسد مرحلة حاسمة من تاريخ الثورة المظفرة”، مردفا بأن هذا العمل هو “تكريس لمقاربة تعتمدها الوزارة تأتي تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، فيما يخص العناية بالذاكرة الوطنية وذاكرة الشهداء الأبرار والعرفان بما قدموه من تضحيات من أجل الوطن”.
وأكد الوزير، من جهة أخرى، بأن قطاعه سيواصل إنتاج أعمال سينمائية تاريخية أخرى حول الثورة التحريرية، وأنه “سيتم العمل على الترويج لها، سواء تلك التي أنتجتها وزارة المجاهدين وذوي الحقوق أو وزارة الثقافة والفنون وباقي النشطين في المجال، على المستوى الإقليمي والعالمي، وهذا للترويج للقيم التي أنتجتها الثورة التحريرية ورموزها”.
ولدى تطرقه لفيلم الأمير عبد القادر، أضاف ربيقة بأنه “يحضى بأهمية قصوى واهتمام خاص من طرف رئيس الجمهورية الذي أراد له أن يكون فيلما بمعايير ومقاييس عالمية تليق بهذه الشخصية الفذة، لذلك فهو يأخذ من الوقت ما يأخذ”، لافتا إلى أن قطاعه “سيساند وزارة الثقافة والفنون المكلفة بإنتاج الفيلم” و”سيكرس كل طاقاته وإمكانياته لتجسيده بأبعاده العالمية، حيث أنه “يتناول شخصية عالمية متعددة الأبعاد في زواياها الإنسانية والقيادية والفقهية والعسكرية وغيرها”.
ويروي فيلم “زيغود يوسف” حياة وكفاح ونضال الشهيد زيغود يوسف، وهو أحد كبار رجالات الثورة التحريرية، منذ انخراطه في صفوف حزب الشعب الجزائري والحركة الوطنية وإلى غاية انضمامه للثورة التحريرية، كما يتطرق لسلسلة من الأحداث والمحطات الهامة التي ميزت مسيرة هذا البطل، على غرار مشاركته في اجتماع الـ 22 التاريخي ودوره الحاسم في توسيع رقعة الثورة في الشمال القسنطيني، بالإضافة إلى تنظيم هجومات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955، وهذا إلى غاية استشهاده في 23 سبتمبر 1956 بمنطقة سيدي مزغيش بسكيكدة.